الجمعة، 1 يناير 2010

لن اقول انى فشلت


01.jpg

02.jpg

03.jpg

04.jpg

05.jpg

06.jpg

07.jpg

08.jpg

09.jpg

10.jpg

5 أشهر من الـ 70 عاما؟








هل تعلم انه إذا منحك الله من العمر 70 سنة تقريباً كيف ستقضيها؟

24 سنة

نائماً

14 سنة

تعمل

8 سنوات

تلعب

6 سنوات

تأكل

5 سنوات

بالمواصلات

4 سنوات

بالكلام والثرثرة

3 سنوات

بالتعليم

3 سنوات

بقراءة الكتب والجرائد

3 سنوات

بمشاهدة التلفاز

أما الصلاة 5 مرات كل يوم

فإنك سوف تأخذ منك 5 أشهر من حياتك

هل من الصعب أن نعطي 5 أشهر من الـ 70 عاما؟
يريد الله منك 5 أشهر فقط من حياتك الـ 70
إذا لم تصدق الحسبة ... حاول تحسبها بنفسك



نقلت عن استاذنا البروفيسور أحمد شلبي

رأس السمكة وذيلها!



أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل
فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق….
وطلب منه أن يساعده في كتابة إعلان لبيع البيت
وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له
أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة ووصف التصميم الهندسي الرائع
ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة…..الخ…
وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد وقال…
أرجوك أعد قراءه الإعلان!!
وحين أعاد الكاتب القراءة صاح الرجل يا له من بيت رائع..
لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت
ولم أكن أعلم إنني أعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه ثم أبتسم قائلاً :
من فضلك لا تنشر الإعلان فبيتي غير معروض للبيع!!!
لحظة من فضلك لم تنته بعد …


هناك مقولة قديمه تقول أحصي البركات التي أعطاها الله لك
واكتبها واحدة واحدة وستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل…
إننا ننسى أن نشكر الله تعالى لأننا لا نتأمل في البركات ولا نحسب ما لدينا…
ولأننا نرى المتاعب فنتذمر ولا نرى البركات.


قال أحدهم: إننا نشكو…
لأن الله جعل تحت الورود أشواك…
وكان الأجدر بنا أن نشكره…
لأنه جعل فوق الشوك وردا …!!


ويقول آخر: تألمت كثيراً عندما وجدت نفسي حافي القدمين ….
ولكنني شكرت الله بالأكثر حينما وجدت آخرليس له قدمين

*******************************************************************************


ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة


فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف .. فسأله الآخر : إلي أين تذهب ؟! ..
فأجابه الصديق :
إلي البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني ..
فرد الرجل :
انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي ..

فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! ..
فرد الرجل : عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها..

فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ ..

قال له : كي تحصل علي المزيد من المال ..

فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..

فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك ..

فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ .. فرد الرجل : لكي تصبح ثريا ..

فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء ؟! ..

فرد الرجل :

تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك ..
فقال له الصديق العاقل :

هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر ..

توقف دائما قبل أن تفعل أي شئ واسأل نفسك: لماذا أفعل ذلك؟

******************************************************************



جلست الزوجة تحدث زوجها عن زيارتها لصديقتها وأنها قدمت لها طبقاً من السمك المشوي


لم تذق مثله من قبل، فطلب الزوج من زوجته أن تأخذ الطريقة ليذوق هذا الطبق الذي لا يقاوم.


اتصلت الزوجة وبدأت تكتب الطريقة وصديقتها تحدثها فتقول:
” نظفي السمكة ثم اغسليها، ضعي البهار ثم اقطعي الرأس والذيل ثم أحضري المقلاة ..”

هنا قاطعتها الزوجة:

ولماذا قطعتي الرأس والذيل؟فكرت الصديقة قليلا ثم أجابت:

لقد رأيت والدتي تعمل ذلك! ولكن دعيني أسألها.


اتصلت الصديقة بوالدتها وبعد السلام سألتها:
عندما كنت تقدمين لنا السمك المشوي اللذيذ لماذا كنت تقطعين رأس السمكة وذيلها؟ أجابت الوالدة:
لقد رأيت جدتك تفعل ذلك! ولكن دعيني أسألها.
اتصلت الوالدة بالجدة وبعد الترحيب سألتها:
أتذكرين طبق السمك المشوي الذي كان يحبه أبي ويثني عليك عندما تحضرينه؟فأجابت الجدة :
بالطبع، فبادرتها بالسؤال قائلة:
ولكن ما السر وراء قطع رأس السمكة وذيلها؟ فأجابت الجدة بكل بساطة وهدوء:

كانت حياتنا بسيطة وقدراتنا متواضعة ولم يكن لدي سوى مقلاة صغيرة لا تتسع لسمكة كاملة!


تمثل هذه القصة واقع الكثير من العاملين في المنشآت، فهم يستمرون بالقيام بأعمال روتينية

واتخاذ إجراءات معينه وإتباع حلول متكررة دون التفكير في المتغيرات والمستجدات

لأن أبسط وأسهل شيء هو أن نفعل ما كنا نقوم به دوماً وهذا بدوره يسبب هدراً لا داعي له
ويكبد مصاريف كان بالإمكان تلافيها.
ومع التحديات والمنافسة المتزايدة يحتاج العاملون إلى ابتكار أفكار جديدة
وإيجاد حلول للمشاكل التي تواجههم بعيداً عن أسلوب التفكير الرتيب
والوسائل التقليدية المكلفة.
جلست الزوجة تحدث زوجها عن زيارتها لصديقتها وأنها قدمت لها طبقاً من السمك المشوي

لم تذق مثله من قبل، فطلب الزوج من زوجته أن تأخذ الطريقة ليذوق هذا الطبق الذي لا يقاوم.
اتصلت الزوجة وبدأت تكتب الطريقة وصديقتها تحدثها فتقول:
” نظفي السمكة ثم اغسليها، ضعي البهار ثم اقطعي الرأس والذيل ثم أحضري المقلاة ..”
هنا قاطعتها الزوجة:

ولماذا قطعتي الرأس والذيل؟فكرت الصديقة قليلا ثم أجابت:

لقد رأيت والدتي تعمل ذلك! ولكن دعيني أسألها.

اتصلت الصديقة بوالدتها وبعد السلام سألتها:

عندما كنت تقدمين لنا السمك المشوي اللذيذ لماذا كنت تقطعين رأس السمكة وذيلها؟ أجابت الوالدة:

لقد رأيت جدتك تفعل ذلك! ولكن دعيني أسألها.

اتصلت الوالدة بالجدة وبعد الترحيب سألتها:

أتذكرين طبق السمك المشوي الذي كان يحبه أبي ويثني عليك عندما تحضرينه؟فأجابت الجدة :

بالطبع، فبادرتها بالسؤال قائلة:

ولكن ما السر وراء قطع رأس السمكة وذيلها؟ فأجابت الجدة بكل بساطة وهدوء:

كانت حياتنا بسيطة وقدراتنا متواضعة ولم يكن لدي سوى مقلاة صغيرة لا تتسع لسمكة كاملة!

تمثل هذه القصة واقع الكثير من العاملين في المنشآت، فهم يستمرون بالقيام بأعمال روتينية

واتخاذ إجراءات معينه وإتباع حلول متكررة دون التفكير في المتغيرات والمستجدات

لأن أبسط وأسهل شيء هو أن نفعل ما كنا نقوم به دوماً وهذا بدوره يسبب هدراً لا داعي له

ويكبد مصاريف كان بالإمكان تلافيها.

ومع التحديات والمنافسة المتزايدة يحتاج العاملون إلى ابتكار أفكار جديدة

وإيجاد حلول للمشاكل التي تواجههم بعيداً عن أسلوب التفكير الرتيب

والوسائل التقليدية المكلفة.



أمـيـرة فـي حـيـرة مـن الـدنـيـا الـحـقـيـرة

أمـيـرة فـي حـيـرة مـن الـدنـيـا الـحـقـيـرة

وحيده في طريقي

وحيده في تفكيري
وحيده في حياتي

رغم وجود الناس حولي
وحيــــــــــــــــ انــــا ـــــــــــــده

_____________________________



إن تعيش في هذا الدنيا بإحساس طيب

بإحساس حنون ..... ๑ومتفاهم.. ๑و رحيم .... ๑وعطوف
تعيش محب للحياة..... ๑وعاشق لها..... ๑ متعاطف مع الناس.. ๑. ๑
عيش بقلب صافي نقي
بقلب خالي من الحقد الحسد
بقلب يضم الكثير من الأحباب من دون تفريق... ๑๑!!
************************************************************************

"لا تعيش .."
وأنت ظالم... ♥ิ.•

الكل يخاف من ظلمك...؟؟
لا تعيش قاسي تجرح وما تبالي... ♥ิ.•
ما تحصل احد يحبك... ♥ิ.•
لا تعيش شرير.... ♥ิ.•
اعرف بأنك محاط بالأعداء تريد أن تهجم عليك بشراسة حين تغفل عن نفسك
لا تعيش بإحساس حاقد ... ♥ิ.•
وحسود ... ♥ิ.•
وحقير... ♥ิ.•
وأناني... ♥ิ.•
واستغلالي... ♥ิ.•
و خاين... ♥ิ.•
في النهاية ستجد نفسك وحيدا لا احد يريد قربك.. ♥ิ.•
لا تعيش وأنت والشيطان في روح واحده... ♥ิ.•
و تصير مثله أو أحسن منه.. ♥ิ.•
************************************************************************

"لا تصدق.."


نعم لا تصدق عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان

وانه لا حياه له بين سطور الناس
وانه قد يكون ساذج ومغفل
من رسم في حياته أن لا يعيش بشخصيته الحقيقة بسبب الناس لكي لا تتطاول عليه الناس... ₪
نعم لا تصدق ذلك... ₪
بل عيش بشخصيه أنت تحبها... ₪
شخصيه بعيده عن الحقد والحسد و الخيانة والكذب والظلم... ₪
تعرف أن معدن الناس طيب... ₪
واكبر دليل الطفولة ... ₪
*****************************************************************

لكن مع الأيام و الظروف يتغير الشخص... ₪
يا ان يصبح شخصيه محبوبة أو عنيف وشرس.. ₪

ليه ما تجرب أن تعيش بقلب صافي ونقيء... ₪
عيش و أنت على يقين بأنك لن تجعل احد يتطاول عليك
عيش وأجعل حولك حدود حمراء لا تسمح لاحد إن يتجاوزها... ₪
حدود لا احد يبعث ويهز أعماقك حافظ على
على دينك...
بان يكون وهو الأفضل... ♠
كرامتك... ♠
دائم تكون مرفوعة..
وطنك...
هو حبك والذي تعيش تحت ظله.. ♠
حبك...
بان تحافظ عليه ولا تتخلا عنه..
ذاتك...
احترم ذاتك..والناس ستجدها تحترمك لذلك... ♠
شخصيتك...
هادئ ومسيطر باعتدال...
نفسك.... ♠
حافظ عليه واهتم بها... ♠
روحك... ♠
راعي مشاعرك ولا تسخر من روحك.... ♠
هذا الحدود الحمراء مثل السور تحميك بإذن الله من الناس حاقدة و الخيانة...
*********************************************

"".......بكذا تعيش وأنت مرتاح... இ
لا تظلم احد ولا تجرح احد...

فقط عيش بإحساس طيب وخالي من الحقد والحسد.. இ
وقتها تشوف السعادة في حياتك وقلبك بإذن الله..""

تعلم أي لغة تريدها بضغطة زر

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

موقع في قمة الروعة

يوجد فيه خاصية القراءه بالصوت العادي والبطيئ



تعلم أي لغة تريدها بضغطة زر

والمهم هنا هي تعلم اللغة الانجليزية فهذا الموقع رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى
حيث يعرض لك كل ماتحتاجه في اللغة الانجليزية مع خاصية الصوت باللهجتين البريطانية والامريكية
http://www.goethe-verlag.com/book2/INDEX.HTM


العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/defla.gif الألمانية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/isfla.gif الآيسلندية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/sqfla.gif الألبانية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/ukfla.gif الأوكرانية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/esfla.gif الإسبانية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/etfla.gif الإستونية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/enfla.gif الإنجليزية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/idfla.gif الإندونيسية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/itfla.gif الإيطالية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/ptfla.gif البرتغالية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/bgfla.gif البلغارية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/bsfla.gif البوسنية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/plfla.gif البولندية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/befla.gif البيلاروسية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/thfla.gif التايلاندية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/trfla.gif التركية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/csfla.gif التشيكية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/kafla.gif الجورجية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/dafla.gif الدانماركية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/rufla.gif الروسية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/rofla.gif الرومانية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/skfla.gif السلوفاكية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/slfla.gif السلوفينية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/svfla.gif السويدية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/srfla.gif الصربية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/zhfla.gif الصينية



العربية الفيتنامية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/hefla.gif



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/fafla.gif الفارسية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/frfla.gif الفرنسية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/fifla.gif الفنلندية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/vifla.gif العبرية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/hrfla.gif الكرواتية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/lvfla.gif اللاتفية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/ltfla.gif الليتوانية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/mkfla.gif المقدونية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/nofla.gif النرويجية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/hifla.gif الهندية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/hufla.gif الهنغارية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/nlfla.gif الهولندية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/jafla.gif اليابانية



العربية > http://www.goethe-verlag.com/book2/_fla/elfla.gif اليونانيةtd>